الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

لا يجب أن ننسي أهل القضل

في هذا العرس الديموقراطي لا يجب أن ننسي أن المهر كان أرواح الف شهيد و تضحيات الاف المصابين،هم اصحاب الفضل فيما ننعم به من حريه وأمل في غد أفضل

السبت، 19 نوفمبر 2011

حقيقة ظهرت تمثل مكسب كبير


حقيقة اظهرتها الشهورالتي أعقبت الثورة،محو أكذوبة أن افضل من يحكم مصر هم العسكريين،ثبت بالتجربة العملية فشلهم الذريع ومحددية قدراتهم الادارية بل و الاخطر مدي فساد قياداته فمن يحمي الفساد فاسد ( كل الفاسدين لم يحاسبوا وبعضهم لا زالوا في مناصبهم يساندهم المجلس العسكري )

السبت، 10 سبتمبر 2011

كيف أعرف أن رأيى أفضل


كيف أعرف أن رأيى أفضل
روى أن رجلا جاء يشكو إلي عمر بن الخطاب ـ وهو حينها الخليفة ـ  من مسألة ما لم يرد فيها نص ، فاحاله عمر إلي علي بن ابي طالب ، وقضي علي في المسأله برايه ـ إذ لم يكن هناك نص يلجا له ـ في غير صالح الرجل ، وبعد فترة التقي عمر بالرجل الشاكي فسأله عمر :
ماذا فعل علي في شكوك ؟ فأخبره الرجل
فقال عمر : لو كنت أنا الذي قضيت لقضيت بكذا ...
وكان رأي عمر في صالح الرجل ، فصاح الرجل قائلا : وما يمنعك والامر لك ؟
قال عمر : و كيف أعرف أن رأيى أفضل من رأي علي .
رضي الله عن الصحابة أجمعين

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

قدسية القضاء


اهتم الاسلام بالقضاء اهتماما كبيرا، فالعدالة في القضاء مزدوجة الفائدة، فيها انصاف للمظلوم لتهدأ نفسه ، وفيها تخويف للظالم حتي لا يتكرر ظلمه .
الرسول اتخذ المسجد مكانا للقضاء ... وما دام القضاء يعقد في بيت الله فأن قدسيته تصبح واضحة ، واذا كان القضاء قد عقد بعد ذلك في أمكنة اخري ، واتخذت له قاعات خاصة فقد انسحبت القدسية إلي كل مكان يقام فيه ، وذلك ضمانا للعدالة وإحساسا بالمهمة التي يزاولها القاضي .
وانعقاد جلسة القضاء في المسجد وضع اساسا ضروريا لهذه الجلسة هو العلنية . أي أن تكون جلسة القضاء مفتوحة للجميع ، ويمكن لأي فرد أن يدخل ساحة المسجد ويتجه إلي حيث يكون مجلس القاضي ، وحضور الجماهير يكون نوعا من التعليم والتدريب وضمانه لعدالة الحكم ، لأن الجماهير ستكون بمثابة المراقب الذي يحس بقدر التهمة ، ومدي الادلة ، ونوع الحكم .  
د أحمد شلبي \ من السيرة النبوية العطرة

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

الثورة الشابة


ما من احد منا لم يشعر في شبابه برغبة ما في الانطلاق عبر بعض القيود ... ذلك مظهر من مظاهر الحيوية و الحركة و التحرر وتأكيد الذات . لكي نؤكد ذاتنا ونبرز شخصيتنا الخاصة كان لابد لنا من الانفصال عن شخصية السلف ووسيلة ذلك مفتعلة ككل ثورة في صباهاهي رفض لكل ما يقوله السلف .
الفرق بين الثورة و الهوجة هو أن الهوجة تقتلع الصالح و الطالح معا ... كالرياح الهوجاء تطيح بالاخضر و اليابس معا ، بالشجرة المثمرة والشجرة الصفراء جميعا . أما الثورة فهي تبقي النافع وتستمد منه القوة ، وتقضي فقط علي البالي المتهافت
الثورة والهوجة تختلطان فلكي تؤكد الثورة ذاتها وتثبت أقدامها تلجأ إلي عنف الهوجة لاقتلاع كل ما كان قبلها وتجعل بدايتها بداية كل خير ، ولا يتغير الحال إلا عندما تشعر الثورة أو يشعر الثوار بصلابة العود و يصبح للثورة وجه واضح وشخصية متميزة عندها تنبذ الثورة عنصر الهوجة وتأنف منه
عندها تعود الثورة باطمئنان إلي تاريخ الامة لتضع كل قيمة في مكانها الصحيح وتضع نفسها في الحجم المعقول داخل إطار التسلسل الطبيعي لتطور الامة    توفيق الحكيم ( ثورة الشباب ) 1975