اهتم الاسلام بالقضاء اهتماما كبيرا، فالعدالة في القضاء مزدوجة الفائدة، فيها انصاف للمظلوم لتهدأ نفسه ، وفيها تخويف للظالم حتي لا يتكرر ظلمه .
الرسول اتخذ المسجد مكانا للقضاء ... وما دام القضاء يعقد في بيت الله فأن قدسيته تصبح واضحة ، واذا كان القضاء قد عقد بعد ذلك في أمكنة اخري ، واتخذت له قاعات خاصة فقد انسحبت القدسية إلي كل مكان يقام فيه ، وذلك ضمانا للعدالة وإحساسا بالمهمة التي يزاولها القاضي .
وانعقاد جلسة القضاء في المسجد وضع اساسا ضروريا لهذه الجلسة هو العلنية . أي أن تكون جلسة القضاء مفتوحة للجميع ، ويمكن لأي فرد أن يدخل ساحة المسجد ويتجه إلي حيث يكون مجلس القاضي ، وحضور الجماهير يكون نوعا من التعليم والتدريب وضمانه لعدالة الحكم ، لأن الجماهير ستكون بمثابة المراقب الذي يحس بقدر التهمة ، ومدي الادلة ، ونوع الحكم .
د أحمد شلبي \ من السيرة النبوية العطرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق